-
ما يحدث للامه العربيه من تهافت كل من هب ودب عليها يجعلنا نحاول اعادة النظر فى ماحدث ويحدث وفيما يحمله لنا المستقبل الذى يبدو مظلما فى عيون ابناء هذة الامه المنكوبه بقليل من التأمل سوف نكتشف ان نكبة هذة الامه فى حكامها والقائمين على امورها ولن تسلم الشعوب العربية من تحمل مسئولية هذا التردى الذى وصل بنا الى اسوء الاوضاع واستطاعت الحكومات العربية ان تمزق اوصال هذة الامه وانقسم الحكام ما بين خائن وعميل وبين مداهن ومتواطىْ مع اعداء الامه وكان اشرفهم من وقف متفردا صامتاً لا يحرك ساكنا الا اننا ندين هذا الصمت القذر كما ندين التواطىء والعماله .
ان بعض الحكام العرب حولوا البلدان العربية الى شقق مفروشة فهنا توجد القوات الامريكية فى معظم الاراضى العربية ولها قواعدها العسكرية وقد حضرت هذة القوات لحماية العرب من العرب وهكذا استغلت امريكا هذة الاوضاع لتحقق اغراضها لاستعمارية فى الوطن العربى واصبح هناك مصالح مشبوهة متبادلة بين الحكام العرب والمحتلين الجدد وقد قدم الحكام العرب كل ونفيس حتى ولو كان الارض والعرض والشعوب وكرامة التاريخ ومستقبل الاجيال القادمة بل وكرامتهم الشخصية كل هذا فى مقابل الاحتفاظ بمقاعد الحكم وقد كان الحكام العرب اجهل من دابة حينما نسوا ان الشعوب هى التى تحمى العروش ولكن ماذا تفعل الشعوب العربية …
ان التاريخ وجغرافيا المناطق المنتهكه من اجساد الوطن العربى تصرخ فى هؤلاء الحكام وتستصرخ الشعوب العربية بكل ذرة من كرامتها المهدرة تحت احذية جنود الامن المركزى وسطوة الحكومات والاستعباد تحت وطئة كثرة الخبز وتعلنها واضحة صريحه “”تموت الحرة ولا تاكل بثدييها “” .
لقد تحولت الاوطان الى مرتع للديدان وقذف على راس السلطة كل افاق ومحتال واصبحت النظرية السياسية السائدة هى ( اهل الثقة اولى من اهل الخبرة ) وبالتالى فلا مانع من وجود قوات الكوماندوز داخل غرف نومنا ولن يضرنا شيئاً اذا ناموا فى احضان نسائنا فقد استحدث الحكام العرب وسائل جديدة فكما ان هناك غسيل اموال اصبح فى عرف الحكام العرب منهج لغسيل السمعة والعرض ولكن للاسف المسحوق المستخدم يساهم فى تلطيخ سمعة وعرض هؤلاء الحكام اكثر ولن تستطيع مياه العالم ان تذيل مع علق بها الحكام من اوساخ فاى مسحوق يستطيع ان يطهر ثوب هؤلاء الحكام ابتداء من” دير ياسين .. كفر قاسم..برج البراجنة .. عين الحلوة 3.. صبرا وشاتيلا.. سقوط العراق .. اعدام صدام ..قانا ..سليمان خاطر..الخ الخ “
ان الامر ببساطة ان حكامنا اجروا اوطاننا للغير ووضعوا مستقبلنا فى ايدى اعدائنا وعلقوا لافتة بالنيون والالوان الباهرة مكتوب عليها
“” أوطـــــــــــــان للبــــــيـــع”"
“” أوطـــــــــــــان للإيــجـــــــار”"
